خانقين
31/08/2008
أحمد رشيد خانقيني

خانقين ايتها المدينه العصيه على المحتلين والاغيار
ايتها الام الرؤوم لانات شهداء طريق كردستان
لرفات ابنائك
من المناضلين والمناضلات
في تحدي زمن البعث الفاشي المباد
اولئك النخبه من الرجال والنساء
الذين رسموا بدمائهم الزكيه طريق الحريه والشرف
تبقين رمزا للوفاء لمن دافعوا عن هويتك الكرديه
عبر التاريخ بالمهج والقلم والبندقيه
فزغردي على الفم
لابنائك زغرودة الخلاص
من جاهلية البعث بانتهاء ايامهم السوداء
خانقين يا عروس الوند

خانقين المدينه الجميله باهلها بطبيعتها وبخرير نهرها الخالد الوند
خانقين ابث اليك نجواي من غربتي المريره بدا بوادر التعريب للمدن الكرديه وملاحقة المناضلين من الكرد وباقي الاحزاب التقدميه الوطنيه المعارضه لنهج االنظام الدموي بعد تلكؤ النظام الفاشي المقبور في تنفيذ بنود اتفاقية اذار من عام 1970 – فرحل وهجر النجباء من اهل المدينه الى المحافظات الجنوبيه واستولى على اراضي الفلاحين وممتلكاتهم وطردهم واسكان العرب في اماكنهم فغير ديموغرافية المدنه جذريا - وكثير من المرحلين لاقوا حتفهم من الحسره والالم
التحق الكثير من شباب المدينه الى ركب الثوار عند اندلاع ثورة الحادي عشر من ايلول عام 1961 من اجل النضال والعمل والكفاح والتخطيط من اجل تحرير كردستان والمدينه الجميله خانقين قدمت الكثير من شهدائها في سبيل نيل الكرد لحقوقه القوميه رحلو الشجعان لمواقفهم البطوليه في المهمات والصعاب ومقاومة الغزاة
ويصفهم الشاعر الفيلسوف - بيره ميرد –
لايموتون اولئك الذين يعيشون في سويداء قلب الامه – اولئك الذين يروضون الموت بجراتهم
رغم الحكومات التي تعاقبت في حكم كردستان وفي محاربتها للكرد على ارضها وهويتها القوميه واستخدم افتك الاسلحه ضدهم والقوات الكرديه لم تكن بادئه في مقاتلة مضطهديها الا عندما تضطر في الدفاع عن ارضها وحقوقها القوميه المشروعه عبر سنين النضال كنا نرى القياده الحكيمه في الحوار والحل السلمي وعدم اراقة الدماء واول من نادى بالحل السلمي لقضية شعبه وحقوقها المشروعه البارزاني الخالد وعدم اللجوء الى العنف والقوه لكردستان العديد من القصص الحزينه التي خلقتها العسكرتاريه في ذبح الكرد وتدمير قراها الامنه وهناك الكثير من ازلام النظام المقبور يفسرون صبر الكرد وتعلقهم بالحوار تنازلا - والانظمه الفاشيه يعتبرون ان اظطهاد القوميات هو حق مشروع لهم


احمد رشيد خانقيني
القصيده للشاعر والفنان التشكيلي حكيم نديم الداوودي
التعليقات
© Copyrights 2005 - 2006 shams-alhorreya.com all rights reserved
Designed by NOURAS
Managed by Wesima