|
لماذا السكوت عن جواسيس المخابرات التركية في كركوك يا قادة العراق
14/02/2008
آراس الجباري
منظمة جاسوسية مختفية تحت غطاء تنظيم سياسي وتسميته باسم حزب الجبهة التركمانية , لتمارس التخريب وتاليب الناس السذج بخلق السناريوات لأثارة المشاعر القومية بتخطيط من المخابرات التركية بأدعائهم بظلم التركمان وذرف دموع التماسيح على حقوق التركمان التي كانت مسحوقة بالمداس ايام نظام صدام عندما ادعى بعدم وجود التركمان اصلا في العراق واشار الى الحدود قائلأ ( والمايعجبه الحدود مفتوحة ) وعندما اخرست السنة قادة الاحزاب التركمانية في حينها وهي ذات الاحزاب المشكلة للجبهة التركمانية الآن. نعم اقول اخرست السنهم في حينها خشية تخريب العلاقة بين تركيا والعراق والتي كانت قئمة على اساس المصالح والاتفاقيات التجارية لصالح تركيا وعلى حساب المصالح القومية لتركمان العراق التي عانت ما عانته من الظلم والقمع والتهميش اسوة بقطاعات الشعب العراقي . في عمليات هدم القرى التركمانية مثل يايجي وتركلان وبشير وتوزيع اراضيهم على العرب الوافدين من قبل النظام الشوفيني والمجزرة التي ارتكبت في التون كوبري ضد تركمانها كان قادة التركمان يدفنون رؤوسهم في رمال بلاجات تركيا والمدن الاوربية التي هربوا اليها خشية مواجهة النظام الدكتاتورية اسوة بمجاميع الحركة الوطنية العراقية في حين كانت الاستنكارات ضد الاعمال البربرية للنظام الدكتاتوري ضد تركمان العراق تقرأ في الصحف الكردستانية ايام المعارضة العراقية عندما كان التركمان العراقيين الحقيقيين لهم مساهماتهم في النزاع المسلح ومشكلين قوة معارضة ضد النظام القمعي الدكتاتوري وضمن الحركة الوطنية العراقية اما قادة بعض الأحزاب التي تتخذ من قضية التركمان وسيلة لتحقيق اهداف لقوى استخبارية خارج حدود الوطن فأن هذه الاحزاب خلقت لتحقيق مصالح تركيا واحلامها الامبراطورية وقد سكتت عن كل الاعمال البربرية للنظام الدكتاتوري السابق ضد التركمان خشية تخريب العلاقة بين تركيا ونظام صدام كما قلنا سابقا اما الان وفي هذه الظروف العصية التي يمر بها العراق وفي الوقت الذي كثرت السكاكين التي تغرز في جسم العراق والعراقين وامسى الكثيرين من ذوي الضمائر الميتة يسيل لعابها لاستقطاع حصتها من الكعكة من الجسد العراقي... ولضعف السلطة وزخم قوى التآمر على العراق والعراقيين في هذا الوقت رأت الجارة تركيا انها الوقت المناسب لتحقيق احلامها الامبراطورية القديمة, ولماذا لا وعملائها وجواسيسها ينفذون مخططاتهم في كركوك والاماكن التي يتواجدون فيها فالمسألة لاتحتاج سوى اطلاق شعارات وتمرير المخخط التآمري بادعاء الحقوق القومية وخلق سيناريوات الكذب والتزويق واختلاق التبريرات دون حجة او ادلة . وبتخطيط من الادمغة الشوفينية في دلاهيز استنبول يصل الاستهتار الى الحد الذي يقوم ما يسمي نفسه قائد التركمان في العراق وهو رئيس الجبهة التركمانية في العراق ( سعدالدين اركج ) بعرض خارطة دولة التركمان في العراق في مؤتمر عقد قبل اسابيع في جمهورية اذربايجان وهو الحلم الذي يراود ورثاء الامبراطورية العثمانية . ان التصعيد الاعلامي الاستفزازي الاخير لعملاء تركية في اذاعة الجبهة التركمانية والتركيز على المادة 140 والتأكيد على عرقلة الاستفتاء التي تخشى ما تخشى الجبهة التركمانية اجراؤها لأنها تكشف كثافتهم السكانية الحقيقية في هذه المحافظة الكردستانية العراقية . ومن دواعي الاستغراب ان تسكت القيادات الكردستانية والعراقية عن سيناريوات الكذب وتحريف الحقائق ومس اول دستور عراقي وفقراتها الاساسية بعد ان صوت عليها الملايين . ان حرية التعبير عن الرأي سواء اكانت لاحزاب او افراد شيءواستغلال هذه الحرية لاغراض عمالة وجاسوسية شيء آخر. ان هنالك احزاب تركمانية معتدلة تلتقي مع القوى الوطنية العراقية في اجندتها وبرنامجها السياسي وتميل هذه الاحزاب الى الحلول الدستورية في حل قضية كركوك وبنفس عراقي وليس بتلقي اوامر من المخابرات التركية .. ان الجبهة التركمانية حازت في الانتخابات الاخيرة فقط على 92000 صوت فقط ولا تمثل الا عشرة بالمائة من تركمان العراق فليس لسعدالدين اركج الحق بان يسمي نفسه قائد التركمان في العراق وان يتكلم باسم كل تركمان العراق وليس من حقه ان يحضر باسم تركمان العراق الى المؤتمرات ويقدم خارطة لدولة التركمان ممتدة من تلعفر الى الكوت ودون ان يخجل من العشائر العربية والكردية التي تقطن في هذه المناطق لو احصينا اية عشيرةمن عشائر هذه المناطق التي شملت خارطة الجبهة لكان عدد سكانها اضعاف تركمان العراق كعشيرتي الجبور والجاف مثلا ومن غيران يخجل من الحكومة والبرلمان العراقي بحضوره مؤتمرات خارج العراق دون تفويض من جهة رسمية عراقية ...وبهذا جسد كونه ممثلا لجالية تركية في العراق وليس عراقيا ترى هل سيظل قادة العراق مراقبين للتخريب الذي تمارسه هذه الزمر الجاسوسية دون يحركوا ساكنا
|
|
|
|