التساؤل حول نتائج مؤتمر اربيل ومسؤولية تهميش الكورد الفيليين وعزلهم عن الحياة السياسية في البلاد
18/01/2008
صباح يوسف
حان وقت وضع النقاط على الحروف والآجابة على الذين يتسألون من اخوتنا الحريصين على مصالح شريحتنا الفيلية حول مقررات مؤتمر اربيل .
على المتسائلين قبل كل شي ان يساْلوا عن الذين اجهضوا الحلم الفيلي في مؤتمر ليل – فرنسا قبل سقوط النظام الفاشي في بغداد ، اولئك الذين تجمهروا وحشدوا كل جهودهم وطاقاتهم لآفشال ولادة كيان سياسي يمثل الكورد الفيليين ، اولئك المخربون في ليل كانوا في مؤتمر اربيل ؟
كان الوقت والظرف قبل سقوط نظام الطاغية صدام بشهور حيث كانت الذروة من حيث نضوج اعلان تأسيس كيان سياسي قومي وطني فيلي للدفاع عن حقوقنا واخذ المواقع التي يجب ان نكون فيها كباقي مكونات المجتمع العراقي والكيانات التي تقل منا عدداً وحضوراً جماهيرياً داخل الوطن .
ولكن للآسف ان قيام كيان سياسي كوردي فيلي مستقل (خط اْحمر)، هذا رأي اخوتنا الكبار لآنهم ينطلقون من نظرية المؤامرة فأن تكون ضمن تنظيماتهم الحزبية أو تسلط عليه الآشاعات وشكوك الولاء القومي كما يريدون ؟ لا نريد هنا الدخول في متاهات وسجال مع الذين شاركوا في قتل الحلم الفيلي قبل ان يولد في ليل – فرنسا ، فقد حصلوا على الوعود عبر الهاتف والدعوات للحضور هنا وهناك والظهور على شاشة هذا التلفاز او تلك الجريدة او تغطية مصاريف سفرهم الى ليل – فرنسا ، وبعد اجهاض مشروع الولادة السياسية والتأمر على حقوق شريحتنا المظلومة واهدار هذه الفرصة الذهبية التي لا تتكرر ابداً ، تم دعوتهم للسفر الى ربوع كردستان لتقديم فروض الطاعة والولاء وتأكيد ان المشكلة الفيلية هي مشكلة ثقافية اجتماعية لا علاقة لها في السياسة وتسيسها يضر بمصلحة الوطن ؟؟؟ وتم تقديمهم كأبطال للثقافة والفن والرياضة ، بعيداً عن المعاناة والآهات السياسية والحقوق المسلوبة.
اما مشروع الكيان السياسي في مؤتمر ليل – فرنسا فقد اجهض لآن دور الكورد الفيليين هو اجتماعي ثقافي رياضي كما قالوا لنا في كلماتهم اما السياسة علينا ان نبتعد عنها ، ويجب ان نقول سمعاً وطاعة لآن الكورد الفيليين لا يجيدون فن السياسة وهم يخافون علينا من الضياع في دهاليزها الضيقة ؟؟؟
وبعد مرور كل هذا الوقت على مؤتمر ليل – فرنسا اثبتت كل الوقائع على صواب الآخوة الذين اصروا على الدور السياسي للكورد الفيليين ، لذا انسحبوا بهدوء دون المساس بمؤتمر ليل واعطوا الفرصة لهم عسى ان يصلوا او يتحقق شيئاً من مظلومية اهلنا ، ولم يرشحوا انفسهم في اية هيئة وتوجهوا بعدها الى بغداد منفردين بتأسيس اول كيان سياسي رغم ضعف الآمكانيات والحملة الاعلامية المضادة والتشهير والتشكيك الرخيص وسياسة التسقيط التي تبنتها اطراف معروفة متأثرة بسياسات مخابراتية محترفة تحصل على دعم مادي شهري معلوم للآسف .
الغريب في امر الجموع التي جلبوهم الى مؤتمر ليل كالخراف لم نسمع عنهم او نراهم في اي نشاط او محفل ولو” ثقافي اجتماعي رياضي” باسم شريحتنا نعم كان وجودهم في المؤتمر للتصويت على اجهاض التوجهه السياسي وتخريب كل خطوة تخدم شريحتنا ، والكورد بشكل عام تبخروا بعدما اكملوا المهمة التي اوكلت لهم للآسف وتحقيق ما ارادوا منهم اخوتنا الكبار ؟؟؟؟
وبعد اكثر من اربعة اعوام مرت على انعقاد مؤتمر ليل – فرنسا سمعنا كما سمعتم محاولات واتصالات يائسة هنا وهناك من بعض الاطراف المشاركة في المؤتمر لتأسيس كيان سياسي فيلي من قبل ، وقفوا بحزم ضد أنشاء اي كيان سياسي فيلي مستقل .
لنسأل هؤلاء الآخوة اذا ماذا تغير ؟ هل تبخرت الوعود التي عملتم على اساسها ام هناك وعود جديدة لتشتيت ما تبقى من الكورد الفيليين لآعطاء الاْنطباع لباقي الآطراف السياسية بأن الكورد الفيليين متشتتين ومنقسمين وهذا ما يطرحه اخوتنا الكبار دائماً ويقولون توحدوا لنجلس معكم كصوت واحد وهم يدعمون هذا الكيان وذلك الخفاء سراً وعلانية لتشتيتنا ولهم الفضل بما نحن فيه ,
السؤال الثاني : هل عرفتم الحقيقة المرة التي عرفناها قبلكم وحللناها بشكل موضوعي وعرفنا غاية وأهداف المعارضين فيها للكيان السياسي الفيلي ، او هناك اسرار لا علم لنا بها نرجوا توضيحها للرأي العام رجاءً .
كان مؤتمر ليل فرصة ذهبية لتأسيس كيان سياسي فيلي مستقل، اقولها بأمانه ان معانات اهلنا في وسط وجنوب العراق اليوم يتحمل مسؤوليتها كل من تأمر في ليل – فرنسا وبالخصوص اولئك الذين بسمون انفسهم بالنخبة الواعية للآسف يحاسبهم التاريخ على فعلتهم وما اقترفوه بحق هذه الشريحة المظلومة خدمة لمصالح ضيقة وانانية شخصية ، وبفعلتهم الشنيعة تعرضت حقوقنا و دماء شهدائنا للهدر .
ونسمع هنا وهناك من يطالبون بحل انساني للمظالم التي عانينا منها ، نعم انفلت الكورد الفيليين وقتل شبابهم ومصادرة اموالهم واسقاط الجنسية عنهم ( مسألة انسانية )؟؟؟ لآن الكورد الفيليين كورد من نوع اْخر ؟؟؟
ومن يطالب بأنسانية الحلول فهو لا يفهم بأبجديات السياسة او هذا ما يريد من فهمه للسياسة في موضوعنا .
اذاً القتل اليوم على الهوية في عراقنا الحبيب هو قتل ثقافي وانساني وليس قتل سياسي ؟؟؟؟؟؟
نقول لهم وبصدق ان قضيتنا ستبقى سياسية وحلها سياسي وبقرار سياسي .
اما عن مؤتمر اربيل ، ان المؤتمر لم يأتي صدفه او حرصاً علينا ولحل مشاكلنا انما كانت الغاية منها واضحة ومكشوفة المعالم ، فالآنتخابات كانت السبب الرئيسي نعم هذا ما قلنا على منصة المؤتمر (( اذا كانت الآنتخابات سبب هذا التجمع فالنتائج واضحة ستخيب أمال التحالف الكردستاني بالحصول على اصوات الكورد خارج الآقليم كل الكورد ولا نحصرها بالفيليين ، ولآسباب تعرفها القيادة الكوردية ، حيث انهم يعرفون مطاليب الجماهير الكوردية في داخل الاقليم وخارجه وفشل المسؤولين في خارج الآقليم لتعاملهم مع الناس بالتعالي والكبرياء وابتعادهم عن الناس )) .
ان الكلمات التي القيت في المؤتمر من قبل الرئيس مسعود البارزاني ، ونائب الرئيس كوسرت ورئيس وزراء الآقليم ورئيس البرلمان وقيادات اخرى ، كانت وعود كبيرة وكثيرة أغرتنا فيها الكلمات والصرخات من اخوتنا الكبار وقررنا ان نتخذها منهاج المستقبل لنا وتأملنا خيراً للآسف لم نصدق انها وعود انتخابية تتبخر بسرعة النتائج .
كانت المفاجئة في عدد الحضور وكيفية الآنتقاء في اختيار المشاركين في المؤتمر ذكرتنا بمؤتمر ليل – فرنسا كان لعدد كبير من المشاركين لا يؤمنون حتى بفيليتهم وطرحوا هذا القول في قاعة المؤتمر ، اذً كيف جاءوا ومن جاء بهم ولماذا ؟؟؟؟ هم لايملكون الحس والشعور الفيلي اي الآنتماء الى هذه الشريحة المظلومة لآن الآنتماء احاسيس وليست لغة او لهجة او هوية توضع في الجيب وتستعمل عند الحاجة .
ان المتسائلين عن سبب اهمال اهداف ومقررات المؤتمر حسب البيان الختامي توقف كل شي لحين ظهور نتائج الآنتخابات العراقية كما توقعنا والتي اعتبرتها قيادة قائمة التحالف الكردستاني نكسة لها دون الرجوع الى الآسباب ومعالجة الآخطاء والآسباب الكثيرة التي يجب ان تكون لها الجرأة والشجاعة ان تتحمل مسؤوليتها وتستفاد منها بدلاً من الهروب الى الوراء وترك الكورد خارج الاقليم لوحدهم وتحميلهم نتائج الآنتخابات ووصفها بكلمات جارحة بالخصوص الى شريحتنا الفيلية وتلفيق كثير من التهم متناسين وجود اكثر من نصف مليون كوردي غير فيلي خارج الآقليم لمن صوت هؤلاء .
نحن لم نتفاجأ بنتائج الآنتخابات وقلنا راْينا بصراحة وللآسف لايسمعون الا من العاملين القابضين للرواتب في صفوف احزابهم ، ان تحميل الكورد الفيليين كل مسؤولية عدم نجاحهم في الانتخابات يجب الآخذ بها بجدية وعليهم تحمل المسؤولية : ان القيادة الكردية منذ عام 1991 حتى اللحظة لم تنصف الكورد الفيليين ولم تقدم لهم لا العطف ولا الحماية كالتي اعطتها الى اكثر من نصف مليون ما يسمون بالآفواج الخفيفة اي ( الجحوش )
الذين كانوا يتقدمون الجيش والدبابات لسحق وقتل شعبنا الكوردي وحرق بيوتهم ومزارعهم اليوم تراهم ينعمون اكثر من زمان سيدهم صدام حسين بالمزايا والنفوذ والفائدة من الوضع الجديد والكورد الفيليين لم يحصلوا على تجديد بناية مدارسهم الفيلية حتى قانون الجنسية قدم مشروعها من قبل الاستاذ الفاضل نصير الجادرجي مشكوراً ايام مجلس الحكم لم يطبق منه شيئاً حتى يومنا هذا .
نحن نعتز ونفتخربأننا لم نكن يوماً من الآيام نتقدم الدبابات العراقية ولم نقوم بهذا الدور المهين في تاريخ شعبنا الكوردي .
كما قال السيد مسعود البارزاني في مؤتمر اربيل (( على شعب كوردستان ان لا ينسى دور الكورد الفيليين و وقفتهم الشجاعة مع شعبهم في كوردستان في الاْيام العصيبة التي مرت بها حين كان شعب كردستان محاصر كان الكورد الفيليين يمدونا بكل شيْ من المال والرجال والآرزاق )) هل كانت هذه الكلمات موجهه لنا ؟؟؟
نحن اعلم بما قدمنا من مال ودماء والتأريخ يذكر كل شيْ واتفاقية أذار 1970 خير شاهد على ما نقول .
وحين اندلع القتال عام 1974 كان لنا دور مشرف نعتز به وتشهد له جبال وسهول كردستان.
الآنتماء القومي شعور واحاسيس لم تكن يوماً من الآيام اللغة لوحدها هوية الآنتماء والدليل كان النصف مليون الذين ذكرتهم اعلاه ( الجحوش ) كثير منهم لا يجيد العربية بل قد يكون كاتب أو شاعر باللغة الكوردية ولكنه دافع وتخندق مع اعداء امتنا الكوردية .
لذا القومية لم تكون صك من الصكوك التي يتعطف بها هذا او ذاك لآكون كوردي او لا اكون .
اما فشل التحالف في الحصول على اصوات الناخبين في وسط وجنوب العراق يتحملها اولاً ممثلي احزابهم من الحزبيين ، اما الكورد الفيليين لقد صوت بعضهم الى التحالف وقسم اضرب عن المشاركة في الانتخابات احتجاجا على كثير من مرشحي التحالف الذين جاءوا بهم من كردستان ليمثلوا كورد الوسط والجنوب وكانها حكراً عليهم وكورد الوسط والجنوب مواطنيين من الدرجة الثالثة ؟ وقسم اخر لم يشارك أحتجاجاً على كل القوائم وطنية او قومية او دينية اما مقاطعة التحالف الكردستاني كانت اوضح لآن جماهير شريحتنا تعتقد بان الآحزاب الكردستانية لم تنصفها ابداً منذ سقوط النظام البائد 2003 حتى اليوم والدليل ان كثير من الآطراف والآشخاص دخلوا مجلس الحكم والوزارات المتعاقبة والبرلمان بتأثير وتزكية من الاْحزاب الكردستانية وكثيرون منهم لا يملكون قاعدة جماهيرية .
ولكن الحزبيين تناسوا الشريحة الكبيرة الموجودة خارج الآقليم ولا نعلم سبباً لتصرفاتهم هذه ؟؟؟
لذاعلى الاحزاب الكردستانية ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية او ترك الكورد الفيليين للحصول على حقوقهم المسلوبة بأية وسيلة وطريقة تمكنهم من استرجاعها.
وأي طريق او توجهه سيتجهون سيبقى اعتزازهم القومي قبل كل شي .
لذا لا نرى اي خوف على هويتنا القومية التي حافظنا عليها مئات السنين وتحدينا أعتى الحكومات ولم نتخلى عنها ابداً.
واذا لم تتحمل القيادة الكوردية مسؤولياتها التاريخية وحل المشاكل العالقة والآستماع الى صوت الشريحة الكبيرة من ممثليها الحقيقين ، لا من الدكاكين التي اغلبها من صناعة احزابهم والابتعاد عن التقارير التي لا تعبر عن الشارع الفيلي ، واجبارهم النزول من القصور العاجية الى حيث الناس والجماهير لآن الشارع هو الذي يعبر عن طموحاتنا بصدق وبدون اية انانية ، لآن ضعفنا يعني الضعف للشعب الكوردي.
لذا نتمنى ونريد قراراً شجاعاً لحل قضايانا العادلة التي عانى منهاالكثير قبل سقوط النظام الطاغي من “ كبارنا “ وأصدقائنا وأهل الحكم – فان لم يستطيعوا فلا بأس ولن نحملهم وزر شيْ .. وليتركونا نعمل بطريقتنا لمصلحة هذه الشريحة واسنبعاد هرلاء المستفيدين من دماء شهدائنا كما تفعل الشرائح السياسية المختلفة .
كنا ندافع ونضحي للآخرين وهم لايذكرونا حتى في الخطابات والمناسبات الوطنية وعذرهم “سقطنا سهواً او مشاغل اخذتنا منهم للاسف “ ؟؟؟ الانتخابات القادمة قريبة جداً وسوف يبدأ تحركهم تجاهنا بفتح أبواق الاستحقاق السياسي لنا بوعود لم تحصل ولم تنفذ .

نحن لا نريد تحميل الآحزاب معاناتنا ، فأكثر المعانات نحن مسؤولين عنها وبالخصوص اولئك الذين لا تربطهم اية صلة بأهلنا في وسط وجنوب العراق وهم يراهنون على الشعارات القومية او المذهبية كونهم غير مسؤولين عما يجري بحق اهلنا هناك لآن لا ناقة لهم هناك ولا جمل والذين يذبحون ويهجرون هم اخوتنا وابناء عمومتنا واهلنا يهمنا مصيرهم والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم اْولاً ، وثانياً عيونهم وأمالهم تنتظر منا نحن ما نسمي انفسنا بالنخبة الواعية ، علينا ان نتحرك لتحمل هذه المسؤولية وسلك كل الطرق المشروعة والممكنه لضمان جزء يسير من حقوقهم المسلوبة وتمجيد واحترام دماء شهدائنا ومسح عيون امهاتنا المهجرات المفجوعات بفلذات اكبادها بعيداً عن المصالح الشخصية الآنانية والمصالح الضيقة والمصالح الحزبية التي لم تخدم الكورد الفيليين وانما تساعد على الفرقة والتشتت مقابل وعود كاذبة ومبالغ تافهه لهذا
“ الدكان “ او ذاك وبأسم هذه الشريحة المسكينة المظلومة .
اما الذين يحركون هذا او ذاك لتشكيل كيان او لشتم فلان هم والدمى التي تتحرك معهم سوف لا يرحمهم التاريخ ابداً .
وبعد خمسة سنوات لنسأل الآبطال الدونكشوتية ماذا قدم الذين اجهضوا عملية ولادة الكيان السياسي الفيلي في ليل – فرنسا واين هؤلاء الذين حضروا للتصويت على قتل طموحاتنا وزيادة معانات اهلنا في العراق وتشتيت صفوفنا لخدمة الاخرين ، سيحاسبهم التاريخ وينصف المخلصين مهما طال الزمن.
لقد كتبنا مذكرات كثيرة للقيادة الكوردية والمكاتب السياسية طالبين منهم دراسة وضع الكورد الفيليين وتقييمها بصورة صحيحة حتى لا تقع في اشكالية اخرى مثلما وقع في الانتخابات السابقة قبل فوات الاوان – علينا ان نتعض من اخطاء الماضي ، اننا كورد ومن حقنا ان نطالب بحقوقنا ونحن خارج الآقليم فأذا استمر الحال بتهميشنا ونسياننا والاكتفاء بما عندكم من محازبين فسيكون الخاسر الاول والاخير شعبنا الكوردي ان كان يعنيكم بشيْ ؟؟؟
لقد كتبنا هذا الايضاح بعد انتظار طويل لم نلمس ما كنا نتصوره من حلول واجوبة لمعاناة شريحتنا ومن المتباكين عليها للاسف ..... والله من وراء القصد .

صباح يوسف
نائب رئيس
منظمة الكورد الفيليين الاحرار
التعليقات
© Copyrights 2005 - 2006 shams-alhorreya.com all rights reserved
Designed by NOURAS
Managed by Wesima