|
الصافي يؤكد أن لا أمن قبل عودة المهجرين ... ممثل السيستاني يحذر من (تصفيات منظمة)
17/05/2008
بغداد (الحياة) - انتقد احمد الصافي، ممثل المرجع الديني آية الله علي السيستاني في كربلاء التدهور الامني في العراق، فيما طالب خطيب جامع المهاجرين (سني) بضرورة احتضان المهجرين واعادتهم الى منازلهم. وقال الصافي في خطبة الجمعة في كربلاء أمس ان «التصريحات التي تقول إن هناك تحسنا في الوضع الأمني في البلاد بعيدة عن الواقع»، مشيراً الى ان «التحسن الأمني يرتبط بعودة المهجرين إلى مناطقهم». واكد ان تلك التصريحات تعبر عن «غياب الحس الوطني لدى بعض المسؤولين في الدولة». وتابع ان «هناك من يتحدث عن وجود تحسن في الوضع الأمني في عموم العراق وهذه الاحاديث تحتاج إلى دليل لا يقبل الكذب»، وقال: «إذا عاد المهجرون إلى مناطقهم وقالوا إننا في وضع جيد عندها يكون الوضع الأمني جيداً». واشار الصافي الى «صعوبات أمنية كبيرة في هذا الجانب»، وقال ان «هناك مهجرين عادوا وقتلوا، وهناك مهجرون عادوا وهددوا وهجروا مرة أخرى، وهناك أحياء في بغداد مقفلة للإرهابيين. والمواطن لا يستطيع أن يطمئن إلى بيته»، لافتاً الى «عودة الاغتيالات المنظمة إلى مدن العراق». وقال ان هذه الحالة «خطرة وهي أخطر من التفجيرات لأنها تستهدف العقول والكفاءات والعلماء»، وأضاف أن «بعض المسؤولين في الهرم حسهم الوطني ضعيف». وأضاف: «هذا المسؤول يهون عليه تدمير البلاد وسرقة ثرواتها، ويكيف بعض القوانين لصالحه كي يسرق»، داعياً الى ان يكون «حب الوطن شعارا للمسؤول قبل المواطن». واكد السيد محمد الحيدري خطيب وامام جامع الخلاني «ضرورة تعزيز روح التعاون بين المواطن والدولة من خلال زرع الثقة بين الطرفين». ورحب بقرار المالكي اطلاق عملية «زئير الاسد» في الموصل، واعتبرها «خطوة مهمة لتصفية تنظيم «القاعدة» والقضاء عليه بعدما تمت معالجته في مناطق الانبار وديالى». وقال ان أهالي الموصل «يستنجدون بالحكومة منذ شهور والاستجابة الى مطالبهم بتطهير المدينة جاءت متأخرة». الى ذلك، قال الشيخ جلال الدين الصغير، خطيب وامام جامع براثا، القيادي في «المجلس الاعلى» ان العمليات العسكرية في الموصل «تسير بطريقة اكثر من متوقعة واكثر من جيدة وهناك هزيمة كبيرة لـ «القاعدة». موضحاً ان «التنظيم ليس وحده سبب الجرائم، وان هناك حاضنة له تتمثل بحزب البعث»، ولفت الى وجود «وثائق كثيرة حول العلاقة التي تربط الطرفين». وقال ان «الخطر واحد سواء في البصرة أو الموصل او في باقي مناطق العراق والدولة بدأت حملة تنظيف واسعة للبلاد من مظاهر التسلح». ولفت الشيخ ماهر ابو علي خطيب وامام جامع المهاجرين في الغزالية الى «ضرورة تعزيز روح التعاون بين الناس ومساعدة المهجرين على العودة الى منازلهم في المدينة»، وطالب عناصر «الصحوة» بمساعدة العائلات الشيعية المهجرة في العودة الى منازلها وتوفير الحماية اللازمة لها.
|
|
|
|