تنديد دولي بهجوم متمردي (حركة العدل والمساواة) على الخرطوم
11/05/2008
(CNN) - نددت الولايات المتحدة الأمريكية بالهجوم الذي شنه متمردو "حركة العدل والمساواة" على الخرطوم السبت، والذي أعلنت الحكومة السودانية صده بعد مواجهات مسلحة عنيفة شمالي مدينة أمدرمان.  

وطالب الناطق باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، بوقف فوري للمواجهات، قائلاً: "هذه الأفعال تقوّض جهود الأسرة الدولية القائمة لدعم قرار حول النزاع في السودان."

وحذر ماكورماك الجانبين من شن هجمات انتقامية استناداً إلى العرقية أو القبلية.

ومن جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون عن قلقه من لجوء "حركة العدل والمساواة" لاستخدام القوة المسلحة والوسائل العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية.

ولم تتضح حتى اللحظة أعداد القوات المهاجمة التي نقلت التقارير محاولتهم الدخول عبر شمالي أمدرمان - العاصمة التاريخية للسودان وحيث مقر الإذاعة والتلفزيون وبعض المنشآت العسكرية الهامة - في أكثر من 130 سيارة.

وأوضح مصدر سوداني مسؤول لـCNN بالعربية في وقت سابق أن المروحيات القتالية التابعة للجيش السوداني تصدت للمتمردين في المنطقة الخلوية المكشوفة.

وذكر المصدر أن القوات السودانية نجحت في تدمير 50 سيارة واحتجزت 20 أخرى، إلا أنه نفى علمه بمصير المركبات الأخرى.

وأشار إلى مصرع، محمد نور، قائد المتمردين في الهجوم، واعتقال 50 متمرداً في منطقة شمال أمبدة، قائلاً أن قوات الجيش والشرطة والدفاع الشعبي تقوم بعمليات تمشيط لمطاردة الجيوب الهاربة.

وأكد وزير الداخلية السوداني، إبراهيم محمود الطيب، سيطرة القوات الحكومية على الوضع، وطالب المدنيين البقاء في منازلهم حتى الساعة العاشرة صباح الأحد لإتاحة الفرصة أمام القوات المسلحة لمطاردة فلول المتمردين المتنكرين في أزياء عسكرية.

ولم يتضح حتى اللحظة وقوع ضحايا بين المدنيين في المواجهات العنيفة التي هز فيها دوي الانفجارات والأسلحة الأوتوماتيكية الثقيلة المنطقة.

وفرضت الحكومة السودانية حظراً للتجوال بصورة مفاجئة في إقليم دارفور من الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة السابعة صباحاً.

وعرض التلفزيون السوداني مشاهد لقتلى المتمردين والمعتقلين منهم ومركباتهم المحترقة، إلا أنه لم يكشف عن أعداد القتلى بين صفوفهم.

كما أظهرت مشاهد فيديو سحب الدخان الكثيف تتصاعد من المركبات المحترقة.

وزعمت "حركة العدل والمساواة" في وقت سابق السيطرة على مدينة أمدرمان حيث بعض المنشآت العسكرية الحساسة منها قاعدة "وادي سيدنا" الجوية، والجسور التي تربط بالعاصمة الخرطوم.
التعليقات
© Copyrights 2005 - 2006 shams-alhorreya.com all rights reserved
Designed by NOURAS
Managed by Wesima