|
قصف كثيف على مدينة الصدر رغم اتفاقية انهاء الازمة بين الحكومة والصدريين
11/05/2008
بغداد (اصوات العراق) - تعرضت ثلاث مناطق كبيرة في مدينة الصدر شرقي بغداد، الى قصف نفذته مروحيات عسكرية بشكل متواصل، ابتدأ من الثالثة والنصف من عصر السبت وما زال مستمرا حتى الان، رغم توقيع اتفاق بين الحكومة العراقية وممثلين عن التيار الصدري يقضي بايقاف المواجهات التي تشهدها المدينة. وابتدأت عملية قصف جوي على ثلاث مناطق كبيرة تتبع مدينة الصدر (شرقي بغداد) هي منطقة جميلة التجارية، والكيارة، والداخل، ولم يتسن لمراسل الوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) الاتصال بمصادر طبية لمعرفة فيما اذا كانت عملية القصف قد تسببت بخسائر بشرية بين صفوف اهالي المدينة. وكان الناطق باسم الحكومة علي الدباغ قال السبت، ان الحكومة، توصلت إلى اتفاق مع التيار الصدري مساء امس الجمعة يتكون من 14 نقطة من اجل دعم واستقرار مدينة الصدر، وحفظ الامن فيها والمناطق الأخرى في بغداد. وأوضح الدباغ ، في اتصال هاتفي مع ( أصوات العراق) ان "هناك محادثات بين وفد من الائتلاف والتيار الصدري من اجل دعم الأمن والاستقرار في مدينة الصدر والمناطق التي تشهد مشاكل أمنية، وتم التوصل الى اتفاق مكون من 14 نقطة بين التيار الصدري والائتلاف الذي نقل رؤية الحكومة." وقال الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي، لـ ( أصوات العراق) في وقت سابق، إن "الاتفاق مع وفد الائتلاف العراقي لانهاء ازمة مدينة الصدر، يتضمن عشر نقاط من اصل 14 نقطة، جميعها نوقشت بين وفد التيار الصدر والائتلاف، وتنص على تنفيذ الاتفاق سيبدأ اعتبارا من يوم الاحد المقبل، على ان تنفذ كافة البنود خلال اربعة ايام" مبينا ان الاتفاق يقضي "بوقف اطلاق النار وانهاء المظاهر المسلحة، وفتح كافة المنافذ المؤدية الى مدينة الصدر." وشهدت مدينة الصدر مواجهات دامية في الأسبوع الأخير من شهر آذار مارس الماضي بين القوات الأمنية معززة بالقوات الأمريكية ومسلحين يعتقد انهم من جيش المهدي التابع للتيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين السيد مقتدى الصدر تزامنت مع الاشتباكات التي وقعت في البصرة عقب انطلاق خطة (صولة الفرسان) في المدينة الواقعة جنوبي العراق لملاحقة من اسماهم رئيس الوزراء نوري المالكي "الخارجين على القانون".
|
|
|
|