ياأيها الكورد الفيليون الأئتلافات الزئبقيه لاتخدم قضيتنا المشروعه
22/06/2009
وداد رجب رحيم الفيلى
ياأيها الكورد الفيليون الأئتلافات الزئبقيه لاتخدم قضيتنا المشروعه منذ سقوط النظام السابق فى 9/4 /2003 والى ساعة كتابة هذه الكلمات ونحن نطمح ومن خلال منظماتنا ومؤسساتنا وابناء شريحتنا الفيليه فى الداخل والخارج لأستعادة حقوقنا المغتصبه واكراما لشهدائنا الابرياء المغدورين وسجنائنا السياسين المعذبين وعوائلنا المهجره المظلومه فى الشتات دون رعايه من اصحاب الظمائر الميته ويضاف الى ذالك التميز العنصرى والطائفي الذى مارسه النظام المقبور فى سلب عراقيتنا الاصيله من خلال القرارات العنصريه المجحفه بحق شريحتنا شريحة الكورد الفيليين التى تتعلق بقوانين الجنسيه العراقيه منذ انقلاب 8شباط الاسود المشئوم ومصادرة الاملاك المنقوله والغير منقوله فى الثمانينات من القرن الماضى من قبل نظام البعث الصدامى المقبور الذى هو امتداد لانقلاب شباط 63 الشوفينى لالغاء اصالتنا وتاريخنا وثقافتنا التى تمتد الى الاف السنين فى تاريخ العراق القديم... ولكن هنا بيت القصيد اقول ومن خلال سؤالى هل حققنا مانطمح اليه لاستعادة حقوقنا ووطنيتنا بعد سقوط النظام السابق؟ أقول ربما بنعم ولكن بنسبه لاتتجاوز 5% وهذا يعنى اننا مازلنا نرواح فى مكاننا ان لم نفقد ماحققناه شىء من قليل ولهذا يتوجب علينا ان نعيد النظر فى جميع انشطتنا وتحركاتنا واخطائنا وانقسامتنا ولايجب علينا ان نشعر بالانهيار و التراجع أو الفشل بل واجب علينا ان نعيد التجربه مهما كلفنا الامر.

ولكن من هنا اود اذكر بعض الحقائق التى كانت سببا فى اخفاقاتنا احيانا.

1- اعتمدنا على العلاقه القوميه والمذهبيه وبحسن نيه وعلى اساس المظلوميه المشتركه ولكن ها ونحن فى السنه السابعه من السقوط ولم يلوح لنا فى الافق شيئا مما كنا نطمح اليه سوى الوعود والعهود والمجاملات الاخويه السطحيه.

2- تكرار الائتلافات بين المنظمات والمؤسسات الفيليه وفشلها بسبب تدخل جهات حزبويه وتغلب ألانا على القيم والمبادىء مقابل منافع شخصيه ومصلحيه ضيقه من قبل البعض للاسف.

3-  عدم أستشارة اخواننا من التنظيمات الفيلييه والمستقليين والمثقفين فى خارج العراق ودعوتهم للمشاركه فى مثل هذه الائتلافات او فتح الحوار معهم لاننا نشترك فى مصير واحد وهدف واحد للاستفادة من خبراتهم كونهم سبقونا في العمل بهذا الملف الملتهب .

4- ظهور بعض المنظمات الوهميه باسم الفيليين والتى تتحرك على الساحه العراقيه باسم الفيليين طمعا لمنافع شخصيه والمتجاره بقضيتنا لتعكس للاخريين باننا منقسمون على انفسناعلما اغلبهم دكاكين فتحت بدعم من اطراف معروفه تذكرنا بأيام النظام المقبور وألاعيبه الخبيثه لآيهام البسطاء حول تحالفاتالبعث المقبور مع احزاب معارضه ( الحزب الفلاني لصاحبها حوب البعث العربي ؟ ).

5- اصرار البعض من الذين رفظتهم شريحتنا الفيليه لعدم نزاهتهم على فرض انفسهم فى الائتلافات لخوض الانتخابات البرلمانيه المقبله هذا مايضعف الصوت الفيلى. 6-عدم توفير الدعم المادى الذى يعتبر القوه الاساسيه للتحرك فى جميع المجالات لتذليل الصعاب التى تقف حجر عثره فى طريق وحدتنا.

6- فقدان الثقه فيما بين بعض التنظيمات التى اصبحت عامل انقسام مشجع وهذا ما تصبوا له كثير من القوى الكبيرة الفاعلة في العراق الجديد لآضعاف شريحتنا والاستحواذ على اصواتهم بوعود كاذبة .

 8-انعكاس الخلافات فيما بين الحزبين الكوردين على شريحتنا الفيليه سلبياً وخير دليل على ذالك تعدد الدكاكين الفيليه  المموله من قبل الحزبين وعدم دمجهما مما يجعل الكوردى الفيلى فى حيره من امره  مع من يكون  ولماذا اصرار الحزبين واتفاقهم على اضعاف شريحتنا علما هم يختلفون على كثير من الامور ويتفقون فقط على اضعافنا ولا اعرف ما هو السر في هذا . نعم ان جميع هذه الحقائق هى التى ذكرتها كانت سببا فى خلق ائتلافات فيليه زئبقيه تتبخر بسرعة المصالح المتقلبة للمؤتلفين،  لذا يجب على جميع التنظيمات والمؤسسات الفيليه ان تسبق اى ائتلاف بدراسه علميه وموضوعيه بعيده عن روح الانا واخذ العبر من تجارب الماضى يجب أن لانكون سببا فى استمرار مظلوميتنا وتهميشنا بل لابد وان نستمر فى الكفاح ونكران الذات لخدمة قضيتنا وشريحتنا الفيليه الاصيله كما يفعل كثيرون من ابناء شريحتنا دون الانتظار الشكر من احد كجنود مجهولون يعملون بما يرضي ضميرهم و واجبهم الوطني وايمانهم بعدالة قضيتهم المشروعة فلابد للقيد ان ينكسر ولابد للشمس تفضح المتربصون بقضيتنا العادلة .


وداد رجب رحيم الفيلى

التعليقات
Designed by NOURAS
Managed by Wesima